رياح المتوسط تنتج طاقة تضاهي طاقة المفاعلات النووية في العالم




رياح المتوسط تنتج طاقة تضاهي طاقة المفاعلات النووية في العالم

في الوقت الذي يفتش فيه لبنان عن وسائل ليست مكلفة لإنتاج الطاقة الكهربائية تاتي الأدلة تباعا التي تشير إلى أن استغلال الشمس والرياح في حوض البحر الأبيض المتوسط هي وسائل قادرة على تأمين الطاقة لدول عديدة في المنطقة ومن ضمنها لبنان الذي يتخبط منذ ٢٥ عاما من أجل تأمين الكهرباء من خلال الطاقات البديلة ورغم هذا التخبط يبقى الأمل موجودا إن وجدت الإدارة والإرادة لتفعيل هذا الملف،وفي هذا الإطار أتى الكتاب الجديد لرودي بارودي الرئيس التنفيذي لشركة استشارات الطاقة والبيئة القابضة ومقرها في الدوحة.

وقال الكتاب إن أنتاج الطاقة بواسطة رياح البحر الأبيض المتوسط الساحلية يمكنه أن يضاهي انتاج الطاقة من المفاعلات النووية في العالم أجمع،و أنه إذا اتخذت الدول الأورو-متوسطية الخيارات الصحيحة، فإن الطاقة المتجددة بالإضافة لأنشطة “الاقتصاد الأزرق” الأخرى المتعلقة بالبحر يمكن أن تشكل الأساس لنهضة اقتصادية إقليمية.

الكتاب وهو بعنوان “المناخ والطاقة في البحر الأبيض المتوسط:”ما يعنيه الاقتصاد الأزرق لمستقبل أكثر خضرة”،وقد نُشر هذا الكتاب من قبل شبكة القيادة عبر الأطلسي،وهي مؤسسة فكرية مقرها واشنطن العاصمة، بالتعاون مع مطبعة معهد بروكينغز.

يحث الكتاب صانعي السياسات على اغتنام فرصة تاريخية أصبحت ممكنة من خلال التقدم التكنولوجي السريع،ويدعو بارودي الحكومات المتوسطية للتعامل مع البحر ككنز مشترك عابر للأجيال، من خلال الاستفادة بشكل أساسي من التقنيات الجديدة لإدارة موارده واستغلالها بأمان وبشكل مستدام لتحقيق أقصى فائدة ممكنة منه على المدى الطويل.ويحتوي الكتاب على دراسة حصرية أجرتها شركة فوغرو Fugro، المزود الرائد عالميًا للذكاء الجغرافي،والتي تقدر إمكانات طاقة الرياح البحرية في منطقة البحر المتوسط بحوالي 500 مليون ميغاواط – أو ما يعادل تقريبًا إنتاج الطاقة من جميع المفاعلات النووية البالغ عددها 440 على الكوكب.

و قال بارودي، الذي عمل في مجال الطاقة لمدة أربعة عقود، إنه في حين أن تغير المناخ وتلوث الهواء والحاجة إلى تقليل انبعاثات الكربون هي في حد ذاتها أسباب قوية للاستثمار في الطاقة الخضراء،فإن النتائج ستتجاوز بكثير الفوائد البيئية.

ولفت في خلال مؤتمر حوارات أثينا للطاقة،حيث تم إطلاق الكتاب بشكل مبدئي قبل طرحه الرسمي في وقت لاحق من هذا العام في واشنطن،إلى أن  تقديرات قوة الرياح التي استخدمتها تستند إلى التقنيات القياسية الحالية المستخدمة في يومنا هذا و لن تحصل البلدان التي سوف تتبنى طاقة الرياح على الأسبقية في التحول من الوقود العادي إلى الطاقة النظيفة فحسب، بل ستكسب أيضًا مزايا اقتصادية واجتماعية ومزايا أخرى.

وأكد بارودي إن طاقة الرياح ستوفر على تلك البلدان المليارات من واردات النفط والغاز، وستزيد من أمن الطاقة لديها، وتجعل اقتصاداتها أكثر قدرة على المنافسة و سوف يجنب الهواء النظيف سكان تلك البلدان الأمراض والأوبئة، وسيوفر التطور والتنمية الصاعدة وظائف أكثر وأفضل لسكانها، ويحد من الفقر وعدم المساواة. وفي كثير من الحالات، ستوفر صادرات الطاقة المزيد من الإيرادات للاستثمارات في مجالات التعليم والنقل والبنية التحتية.

وقال بارودي: أشجع بقوة على الاستفادة القصوى من فرصنا كمنطقة واحدة، وكذلك على الحفاظ على موارد الطبيعة للأجيال القادمة. أردت أن يساعد الكتاب في جعل أكبر عدد ممكن من الأشخاص يفهمون القرارات المعروضة علينا ويفعلون كل ما في وسعهم – سواء أكانوا صانعي سياسات، أو مستثمرين أو أصحاب اعمال صغيرة أو مهندسين أو مواطنين، أوما إلى ذلك – لضمان اتخاذ القادة وغيرهم من صناع القرار الخيارات الصحيحة.

وأضاف بارودي: ما أقترحه هو أنه يمكننا ويجب علينا استخدام جميع الوسائل المتاحة لدينا، ليس فقط لإنتاج الطاقة النظيفة باستخدام الرياح البحرية، والطاقة الشمسية، والأمواج، والمد والجزر، والطاقة الحرارية الجوفية تحت سطح البحر، ولكن أيضًا لإعادة اختراع الركائز الأخرى للاقتصاد الإقليمي، من تربية الأحياء المائية ومصايد الأسماك التقليدية إلى السياحة والنقل البحري.

وختم بارودي كلامه بالقول يمكن للمعدات الحديثة والتطبيقات المبتكرة أيضًا أن توسع اقتصادنا الأزرق ليشمل مجالات مثيرة مثل الأبحاث البيولوجية لاكتشاف أدوية جديدة، أو التعدين الآمن والمسؤول في أعماق البحار للتنقيب عن المواد الحيوية المستخدمة في صناعة الهواتف المحمولة والبطاريات المتطورة التي ستساعدنا على الابتعاد عن الوقود العادي.




A wake-up call? Russia-Ukraine conflict could accelerate renewable energy adoption

The Russia-Ukraine conflict may accelerate the march towards decarbonisation despite concerns the war could put the issue on the backburner, the Al-Attiyah Foundation discovers in its latest Energy Industry report titled ‘Implications of COP26 on the Fuel Mix.’
The 26th UN Climate Change Conference of Parties (COP26), held in Glasgow in late 2021, was hotly anticipated. The summit was delayed by a year due to the Covid-19 pandemic and expectations for substantive results, such as ‘consigning coal to history’ and increasing climate finance to support climate action in the least developed countries, were high.
After frenetic last minute negotiations, diplomats from nearly 200 countries struck a major agreement aimed at intensifying efforts to fight climate change. Pledges which drew the most attention were the phase down of coal and fossil fuel subsidies, end of international financing for fossil fuels, accord on zero emissions vehicles, global methane reductions, and the financial alliance for net zero.
However, since Russia launched its “special military operation” in Ukraine on February 24 and the subsequent sanctions by the United States and its allies, fears surrounding energy security and rising oil prices have escalated globally.
Soon after the conflict began, one of Europe’s biggest importers of Russian oil, Germany, froze plans for the opening of the Nord Stream 2 gas pipeline and the US and UK announced it was banning Russian oil. In May, further sanctions were announced with the European Union confirming it will phase out imports of Russian oil in six months and refined products by the end of 2022.
The price of crude oil soared from $89 per barrel on February 25 to $119 on March 8, and despite some drawdowns in April, the price on May 17 stood at $115. Gas prices, which are indexed to the global oil price, have also experienced wild growth in the last few months.
The Russia-Ukraine conflict and its ramifications could act as a wakeup call for Europe and all countries that need secure energy resources. Sky high energy costs have led countries to realise that they can no longer simply depend on imported fossil fuels, which may drive a shift away from fossil fuels altogether.
The crisis has reinforced Germany’s determination to get off fossil fuels entirely, and to accelerate the Energiewende – the clean energy transition it began some 30 years ago. After little more than 100 days in office, Germany’s new government has presented what it calls the “biggest energy policy reform in decades” to massively increase the buildout of renewable energies. The legislation includes plans to give up coal entirely by 2030, eight years earlier than the target set by the previous government. It now aims for Germany to get 80% of its electricity from renewable energy by then, up from the previous goal of 65%.
Elsewhere, French President Emmanuel Macron, during his election campaign, pledged that France would be “the first major nation to abandon gas, oil, and coal.” Austria, even more dependent on Russian energy than Germany, is pouring money into subsidies for renewable energy. Poland, one of Europe’s heaviest coal consumers, is investing heavily in offshore wind.
Despite encouraging legislation and promises from some of Europe’s biggest economies in the wake of the conflict, concerns remain that countries may put climate change mitigation further down on their list of priorities while they focus on securing sufficient supplies of fossil fuels in the immediate term. This in turn could affect the implementation of pledges from COP26 and the time frame for phasing out the use of fossil fuels under the Paris Agreement on climate change and the goal of limiting global warming to 2°C.

*This article was supplied by the Abdullah bin Hamad Al-Attiyah International Foundation for Energy and Sustainable Development.




بارودي في مؤتمر أثينا: يمكن لأوروبا أن تخفف من أزمتها عبر الطاقة النظيفة في البحر الأبيض المتوسط

المركزية- حاضر الخبير الدولي في شؤون الطاقة رودي بارودي عن صناعة الطاقة العالمية خلال مؤتمر أثينا الذي انعقد الأسبوع الفائت تحت عنوان “حوارات الطاقة 2022″، حيث لفت إلى أنه “يمكن لأوروبا أن تخفف من أزمتها في مجال الطاقة من خلال الدعم والاستثمار في طفرة الطاقة النظيفة في منطقة البحر الأبيض المتوسط”.

وجاء في مداخلته: “خلال السنوات الأخيرة، دارت كل المناقشات العلمية في صناعة الطاقة العالمية حول موضوعين: تغيّر المناخ وتقلبات أسعار السوق.

هناك، بالطبع، ضغوطات متزايدة لاستبدال الوقود الأحفوري بموارد الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية. والهدف من ذلك هو الجمع بين موارد طاقة جديدة مستدامة بيئيًا وقابلة للاستمرار اقتصاديًا، كذلك الدمج بين زيادة الوعي وتحسين التكنولوجيا يجعلنا أقرب إلى تحقيق كلا الهدفين.

لطالما كانت إحدى المشاكل الرئيسية تكمن في أن هذا التغيير لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها. إن إنتاج وأداء وحجم الاتكال على المصادر النظيفة والصديقة للبيئة ليس كافيا بعد لتلبية الطلب بالكامل، وسيتطلب الوصول إلى تلك المرحلة سنوات طويلة من التخطيط والاستثمار والبناء. إذا أخذنا التقنيات المتوفرة في وضعها الحالي قبل أن يتم استبدالها بالتقنيات الحديثة، فإن النقص الناتج سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مما سيزيد من تكاليف المعيشة والتسبب في انهيار الاقتصادات بأكملها. من ناحية أخرى، إذا انتظرنا وقتًا طويلاً قبل التخلي عن موارد الطاقة العالمية المنتجة لانبعاثات الكربون، فإن التغيرات المناخية تهدد بإلحاق أضرار أكبر من سابقها.

من البديهي القول إنه كانت هناك دائمًا عملية موازنة دقيقة في هذا المنحى، فقد أجبرت تقلبات الأسواق صانعي السياسات مراراً على إعادة النظر في خططهم وإعادة التفكير فيها وإعادة ضبطها. ثم جاءت جائحة كورونا (كوفيد – 19) التي تسببت بضغط غير مسبوق على الإنتاج والاستهلاك على حد سواء. وقد نجحت مجموعة حلول من الفئات العامة والخاصة في التغلب على أسوأ ما في تلك العاصفة بشكل مثير للدهشة. لكن التعافي العالمي لا يزال هشاَ وغير متوازن لا سيما في ضوء الانتشار الواسع للتضخم وانهيار خطوط الإمداد.

أما الآن تلوح أمامنا أزمة جديدة تهدد موارد الطاقة وتتسبب بصدمات قوية قد تؤدي الى انهيار معاييرنا الجديدة والتسبب بأسوأ موجة كساد في التاريخ الحديث. أشير بالطبع إلى الحرب في أوكرانيا والتي لم تكشف فقط عن اعتماد أوروبا المفرط والخطير على الغاز الطبيعي وواردات الطاقة الأخرى من روسيا، ولكنها كشفت أيضا إلى اي مدى يمكن أن يسبب اختلال هذه العلاقة من فوضى في العالم أجمع. منذ أن شنت موسكو غزوها للأراضي الأوكرانية في أواخر شباط / فبراير، كان الاتحاد الأوروبي مترددًا في فرض عقوبات على قطاع صناعة الطاقة الروسية لأنه يفتقر إلى بدائل أخرى بسبب عدم امتلاكه لمصادر متنوعة من الطاقة ومورديها بشكل كاف.

تجري في العديد من البلدان بعض التحركات التي طال انتظارها لزيادة قدرتها على التكيف، لكن التوقيت يزيد من التحديات بطرق عدة. فعلى سبيل المثال تم رفض أو تأخير المقترحات المختلفة لمد خطوط أنابيب الغاز من شمال إفريقيا وآسيا الوسطى، والتي قد تمر بالأراضي الروسية. بالإضافة إلى ذلك، قررت بعض الحكومات الأوروبية في السنوات الأخيرة، إغلاق محطات الطاقة لديها التي تعمل على الفحم و / أو الطاقة النووية، ما جعلها تفتقد إلى المرونة والقابلية في التعويض عن الغاز الطبيعي الروسي واستبداله بموارد وأنواع أخرى من الوقود. كما تعاني القارة أيضًا من عجز في القدرة على إعادة معالجة الغاز ليكون قابلا للاستهلاك، ما يعني أنها لا تستطيع الاستغناء كليا عن الغاز المستورد عبر الأنابيب الروسية، واستبدالها بشحنات الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً من دول أخرى.

هناك حلول لكل هذه المشاكل، وبعضها قيد التنفيذ بالفعل:

• تقوم ألمانيا حالياً ببناء محطتين جديدتين لاستقبال الغاز الطبيعي المسال، وتقوم هولندا بتوسيع طاقتها الاستيعابية الحالية، كذلك أكدت اليونان مؤخراً أن لديها خططاً في نفس الاتجاه.

• تمتلك إسبانيا خطوط انابيب غاز داخلية وكذلك تمتلك القدرة الاحتياطية لإعادة تحويل الغاز المسال إلى غاز قابل للاستهلاك، لكنها تفتقد إلى القدرة على زيادة الإنتاج والضخ إلى باقي الدول الأوروبية. لذلك فإنه من المنطقي القول إن الوقت قد حان لربط شبكة الأنابيب الإسبانية بفرنسا، ما يتيح للغاز أن يتدفق إلى الشبكة الأوروبية.

• من المنطقي أيضًا الإسراع في وضع الخطط لإنشاء خط أنابيب جديد آخر و / أو زيادة القدرة على نقل الغاز من أذربيجان ومناطق أخرى في آسيا الوسطى إلى تركيا، ما يُتيح لإمدادات الغاز هذه أن تدخل الأسواق الأوروبية.

• يمكن أيضاً لأوروبا أن تعزز أمنها في الطاقة من خلال المساعدة على تطوير حقول الغاز ألغنية بشكل متزايد في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​، والتي يمكن بعد ذلك ربط إنتاجها عن طريق خط أنابيب تحت البحر و / أو فوق الأرض إلى البر الرئيسي الأوروبي.

• سيتم أيضًا تعزيز الفائدة من هذه الخطوات وغيرها بشكل كبير من خلال بناء مرافق تخزين جديدة لكل من الغاز الطبيعي المسال والغاز التقليدي، مما سيجعل أوروبا أكثر صلابة أمام انقطاع إمدادات الغاز في المستقبل.

• نظرًا لقرار الاتحاد الأوروبي الجاد في فك قيود سياسته الخارجية والتوقف عن اعتماده على الغاز الروسي، فمن الممكن أيضًا تأجيل إغلاق محطات الإنتاج التي تعمل على الفحم والطاقة النووية والإسراع بتنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة، حقول الطاقة الشمسية، ومزارع الرياح على وجه الخصوص.

• بالإضافة إلى الغاز الذي يجري ضخه عبر الأنابيب، تتلقى إسبانيا الكهرباء المولدة من مزارع الطاقة الشمسية في شمال إفريقيا، كما أن هنالك مجال كبير جدا لإنشاء شبكات مشتركة مماثلة عبر المنطقة الأورو- متوسطية.

• لعل الحل الأفضل على المدى الطويل هو أن تغتنم أوروبا الفرصة من خلال استثمارها في مجالات انتاج الطاقة ذات الإمكانيات الكبيرة بواسطة الرياح البحرية في منطقة المتوسط.

تجدر الإشارة هنا إلى أنني نشرت منذ مدة وجيزة كتابًا جديدًا بعنوان “المناخ والطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط: ماذا يعني الاقتصاد الأزرق لمستقبل أكثر خضرة؟”. لقد أكملت كتابته قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، وكان هدفي من وراء كتابته التركيز على خفض انبعاثات الكربون أكثر من التقليل على الاعتماد على الغاز الروسي. لكن الأزمة الحالية تجعل موضوع الكتاب أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتذهب التوصية الأساسية للكتاب إلى أنه يمكن لأوروبا أن تستفيد بشكل كبير من برنامج لتوليد الطاقة عبر تطوير مرافق استفادة من الرياح البحرية في حوض المتوسط. كما يتضمن الكتاب تقديرات لإمكانيات استفادة كل دولة أورو- متوسطية من الرياح البحرية، والارقام في تزايد.

أساساُ، فإن الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات – في المياه الساحلية وحدها – يمكن أن توليد ما لا يقل عن 500 مليون ميغاواط من الكهرباء. بمعنى آخر ما يعادل مجموع إنتاج مولدات الطاقة النووية في العالم أجمع! ويجدر الإشارة أن هذه التقديرات واقعية، وقد تم التوصل إليها من خلال دراسات شاملة وحثيثة للغاية تستند إلى التكنولوجيا القياسية المستخدمة في أيامنا هذه.

يعيدنا هذا إلى موضوعنا الأساسي، فنظريا، كل ما سبق ذكره من محطات الغاز الطبيعي المسال، وخطوط الأنابيب الجديدة، وأعمال التطوير لزيادة عمر محطات توليد الطاقة التي تعمل على الفحم وتلك التي تعمل على الطاقة النووية، وتسخير الإمكانات الهائلة للبحر الأبيض المتوسط ​​- كل هذا سيتطلب أموالا طائلة. ستكون السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة حاسمة، ليس فقط من أجل تقليل الاعتماد على الغاز الروسي، وبالتالي استعادة استقلالية السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ولكن أيضًا لتكثيف مصادر الطاقة المتجددة التي ستساعد في الحفاظ على تغيرات المناخ ضمن حدود يمكن التحكم فيه.

يمكن لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ​​- بما في ذلك الدول المطلة عليها من مكونات الاتحاد الأوروبي وتلك غير التابعة له – أن تكون جزءًا كبيرًا من هذا المسعى لتحقيق قابلية مزدوجة لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية على حدٍ سواء. تعتبر الاستثمارات الأوروبية في إنتاج الطاقة في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منطقية لعدة أسباب ومنها، انخفاض قيمة اليد العاملة وتكاليف البناء الأخرى، فضلاً عن إمدادات طاقة أكثر تنوعًا والتي يمكن الاعتماد عليها بشكل أكبر. ناهيك عن المزايا المساعدة على تطوير اقتصادات أقوى واستقرار سياسي أكبر على أطراف أوروبا. ستساعد هاتان النتيجتان على تحسين الفقر واليأس، وتحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين، الذين لقي الآلاف منهم حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط ​​في القوارب المتهالكة والمثقلة بالأعباء التي زودهم بها مهربو البشر عديمو الضمير.

سيداتي وسادتي، أعتقد أنه يمكننا أن نتفق جميعًا على أن هذه ليست أولويات ثانوية. على العكس من ذلك، فهي أولويات استثنائية تتطلب اتخاذ تدابير استثنائية، وقد تكون الآثار المترتبة على عدم التصرف كارثية في السنوات القادمة. وبالتالي، فإن المطلوب ليس فقط أن تتعاون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتحقيق هذه الأهداف، كما يفعل البعض منها حالياُ، ولكن المطلوب من جميع الهيئات ذات الصلة أن تتقدم وتتدخل وتشارك كما لم تفعل من قبل.

حول هذا الموضوع بالذات، تلقينا بعض الأخبار الجيدة جدًا مؤخرًا. فقبل حوالي أسبوع، حددت المفوضية الأوروبية خطة جديدة لإنهاء اعتماد أوروبا على الغاز الروسي، خطة تتطلب إنفاق أكثر من 200 مليار يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة. هذا رقم كبير، لكن الخطة تحتاج الآن إلى التمويل.

ستتطلب المشاريع المعنية دعما هائلا، سواء المباشر منها أو غير المباشر، وذلك إذا أريد لها أن تبدأ في العمل بسرعة، وإذا كانت ستفعل ذلك دون أن تخضع لفرض ضرائب غير مستدامة و / أو دون أن تتأتى منها أعباء ديون على الاقتصادات الفردية. هذا يعني أنه ليس فقط على الاتحاد الأوروبي نفسه أن يبدأ بالتمويل، ولكن على كل من بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي – أن يبدأوا بالتمويل كذلك. كما يجب على القطاع الخاص إن يشارك في هذا الإجراء أيضا.

ستكون هناك فوائد كبيرة إذا اعتمدنا على مثل هذا البرنامج، وبالمقابل ستكون هناك أزمات أكبر إذا لم نفعل ذلك. لذلك لا يمكن اعتبار الحلول المذكورة انفاقاً منتظماً، بل هي بدلا من ذلك ترقى لتكون استثمارات ضرورية وتاريخية في مستقبل أفضل للقارة بأكملها ولجيرانها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبإمكاني أن أقول وكذلك الأمر بالنسبة للعالم أجمع.

لسوء الحظ، لقد فات الأوان لمنع الحرب في أوكرانيا. لكن كلما تحركت أوروبا بشكل أسرع وفعال لإنهاء اعتمادها على الغاز الروسي، وتبنت شراكة أوثق مع جيرانها في البحر الأبيض المتوسط، والتي ستحقق الاستقلالية الكاملة لسياستها الخارجية، كلما تمكنت من المساعدة في استعادة السلام – ومنع حدوث كوارث مماثلة في المستقبل”.




Sun-starved Sweden turns to solar to fill power void

Bloomberg

Sweden, known for its long dark winters with barely any daylight, is seeing a solar power boom.
Harnessing whatever sunshine the country gets is emerging as the quickest solution to fill part of the void left by two closed nuclear reactors in southern Sweden, where the biggest cities and industries are located. With shortages piling up in the region and consumers keen to secure green energy at stable prices, solar is quickly catching up with wind as developers put panels on rooftops and underutilised land in populated areas.
While the lack of sunlight is a hindrance, every bit of new electricity capacity will lower imports from Europe where prices are more than three times higher than in the rest of Sweden. Projects are also getting built quickly because developers are directly getting into power sales deals with consumers and aren’t dependent on government support, said Harald Overholm, CEO of Alight AB, which started Sweden’s biggest solar plant this month.
Companies are targeting a quick ramp-up, pushing total capacity in the country to 2 gigawatt this year. That’s more than the two nuclear reactors in Ringhals that were halted in 2020, and will close the gap with Denmark, an early mover in the industry in the region.
“We are very good at creating contracts directly with commercial partners that use power, and that is what drives our development,” said Harald Overholm, CEO of Alight.
The past winter has demonstrated the hole left behind by the two atomic reactors, with the government facing the task of resolving a divergent market. While vast hydro and wind projects have kept the cost of electricity in the sparsely populated north in check, a lack of generating capacity and congested grids have forced the south at times to import power.




Dr. Roudi Baroudi’s “Climate and Energy in the Mediterranean: What the Blue Economy Means for a Greener Future” book launched at the Athens Energy Dialogues in Athens, Greece. 

Dr. Baroudi: “The war in Ukraine has exposed not only Europe’s dangerous over-reliance on natural gas and other energy imports from Russia, but also the extent to which disrupting that relationship could wreak havoc around the world. Ever since Moscow launched its invasion in late February, the European Union has been hesitant to impose sanctions on Russia’s energy industry because it lacks other alternatives, and it lacks those alternatives because of a years-long hesitance to maintain a sufficiently diverse basket of sources and suppliers. The continent also suffers from inadequate regasification capacity, which means it cannot fully replace piped gas from Russia with seaborne loads of LNG from other countries.

Mr. Baroudi highlighted that there are solutions for all of these problems, and some are already under way. “Europe could also bolster its energy security by helping to develop the increasingly promising gas fields of the Eastern Mediterranean, the output of which could then be linked by undersea and/or overland pipeline to the European mainland. The utility of these and other moves would also be significantly enhanced by building new storage facilities for both LNG and conventional gas, which would make Europe a lot more resistant to future supply disruptions,” said Mr. Baroudi.

But most importantly in the long term, Europe needs to seize the opportunity presented by the great potential for offshore wind energy in the Mediterranean, since making full use of this potential – just in the coastal waters – could generate at least some 500 MILLION megawatts of electricity: in other words, the same as the entire global nuclear industry”.

Full press release available here: https://lnkd.in/gUTi4zT6

Dr. Baroudi’s book available here: https://lnkd.in/gp8ePj2j




European Energy Crisis: R. Baroudi: “It is entirely possible for Greece to be a strategic energy hub for Europe”

Roudi Baroudi
CEO, Energy & Environment Holding, Qatar
Interview with Newmoney.gr by Symela Touchtidou

Questions:

  1. What is your assessment on the current energy crisis? How long will it last? Is there a way out of it? Is there a way out of it without Russia included?

Obviously it’s a very serious problem, not only for Europe, but also for the whole world as this is affecting so many aspects, from electricity crises to petrol prices for vehicles, transportation in general, food chain, etc.

It’s very difficult to predict how long it will last as the war has just begun, but four months in, it has already caused so much damage. Predicting an end-date is a difficult ask because both the problems and the solutions have so many moving parts. First, the problem is a product of several contributing factors, including: earlier decisions to phase out coal and nuclear plants in some European countries; a failure to sufficiently diversify Europe’s overall energy basket (leading directly to over-reliance on Russian supplies, especially pipelined natural gas); and the after-effects of the early-pandemic collapse of oil and gas prices, which forced many producers around the world to shut down, leading in turn to upward pressure on international prices when demand recovered. The combined impact of all this was made even heavier by the timing: the crisis comes just as we are struggling to keep up with decarbonization goals by transitioning away from fossil fuels and toward cleaner and greener energy, leaving European energy markets extremely vulnerable to supply interruptions – or even the possibility thereof. To have had the Ukraine war break out when it did was in many ways worst-case scenario, and that’s what we’re dealing with.

 

Second, the effectiveness and timeliness of solutions will be determined by multiple variables that depend on sound decision-making and dedicated follow-up, adequate financing from both governments and multilateral financial institutions, and cooperation among EU countries and with their neighbors in North Africa and the Eastern Mediterranean. Europe has several buttons it can push, and the more of them it pushes, the better the results will be. Some of these would be to delay the coal/nuclear phaseouts; radically increase investments in renewables like wind and solar; expand Europe’s capacity to receive and process shipments of liquefied natural gas; make better use of such capacity in Spain by linking it to France, and therefore the rest of Europe, by pipeline; install shared power grids with neighboring regions; help develop undersea gas resources in the Eastern Mediterranean; and build new pipelines linking EU markets to gas producers in Central Asia. The more of these things we do – and do well – the sooner the crisis will recede. The more we allow implementation of such steps to be delayed, the longer the crisis – and Europe’s vulnerability to similar problems in the future – will persist.

So in the final analysis, yes, we can get out of this crisis, but there is no single path that will get use there. And yes, we can do so with or without the participation of the Russians, but of course the process would be much easier with them somehow included.

 

  1. Do you see energy prices ever going back to the 2020 levels? Will Europeans have to adjust to living with expensive electricity and fuels? What would that mean for the overall European economy?

In the medium/long terms, provided we take all or most of the steps I listed earlier, energy prices will definitely go back one day to the levels for 2020 as a whole, but not to the negative prices seen briefly when COVID-19 caused demand to fall off a cliff before production had been dialed back, causing a sudden glut. As I’m sure you know, commodity prices for oil and gas are connected not only to their respective supply and demand situations, but also to each other. The conditions that caused negative prices were highly unusual, and even if we approached those levels again, by their nature they could not last long.

Nonetheless, prices can be brought down, and the process is already under way. As of today, many responsible countries are increasing their production of oil and gas to help calm markets in Europe and elsewhere, but some countries are refusing to, while several others are under sanctions, preventing them from bringing to the market several million barrels needed to cool off the price hikes. For the time being, Europeans are having a very hard time to cope with electricity and fuel costs, especially here in Greece, where energy prices are unbelievably high.
Germany is another example.

Given the situation, and because it’s probably the fastest method available, some European countries need to suspend or reverse their decisions to close their nuclear and coal power plants. Instead, they need to delay closures for another five-to-seven years, and maybe build one or two new coal plants, too, to cope with rising demand and restrain upward pressure on prices until other sources of energy can come online.

Despite the likelihood that prices will eventually retreat, in the short to medium term, Europeans definitely need to adapt. Studies have indicated that elevated energy prices will mean reduced economic growth, especially in Germany, whose importance to the rest of Europe cannot be overstated. That means more people will have less means to cope with higher energy prices, and that makes it incumbent on EU and national leaders to develop policies and mechanisms to cushion the blow, especially for lower-income families.

 

  1. The Greek government asks from the EU “a targeted and temporary intervention” in the natural gas wholesale market to bring prices down. Do you believe such an intervention is possible, and if so, what impact could be?

It is definitely possible. There will be circumstances when the EU has to assist EU members, such as during times of war, and the current situation is an extraordinary one, unseen since World War II. With this extraordinary state of affairs, the Greek government – like any other member state – can and should propose viable paths forward, e.g. caps on rising electricity, petroleum and/or other energy costs. At the very least, with the help of the EU, the government should be able to subsidize certain low-level consumers, for instance households whose consumption is less than 100 KWh per day.

 

  1. Are you aware of the ‘Six-Point Plan’ of the Greek government? What is your assessment on it? (available here https://primeminister.gr/en/2022/03/09/28836 )

Yes, I am aware of the Six-Point Plan that Prime Minister Mitsotakis has proposed. It’s a very positive move forward in order to cushion some of the pain from disastrous price increases, which are driving inflation across the Greek economy. Here, Greece is contributing to the European Union’s overall policy formulation, which seeks to provide protection against the major consequences emanating from the Russia-Ukraine war, and the Greek plan is definitely doable. There are other measures, too, that could be taken to shield the country from the continuous negative repercussions of the war in Ukraine. Of course gas supplies could be increased by expanding the Trans-Anatolian gas pipeline (TANAP) to boost imports from Azerbaijan gas, for instance, but keeping coal power plants would also help contain pressure on electricity prices, as would adding a nuclear plant of 4,000-6,000 MW. Moving quickly to promote energy conservation, too, would also help alleviate spiking costs and give Greek households and business sustainable access to more affordable electricity.

 

  1. Greece is the only European country where electricity prices are directly linked to natural gas international stock prices. Do you believe there is a way out of this? What measures could be taken to bring electricity prices in the Greek market down?

Yes, there is definitely a way out. This is the responsibility of the Regulatory Authority for Energy, which controls and regulates energy prices in Greece. Given the circumstances, the RAE certainly has a powerful incentive to propose a different mechanism, one that would follow other European countries in order to help keep energy prices at affordable costs for all.

 

  1. You have written a book on “Maritime Disputes in the Eastern Mediterranean: The Way Forward”. Do you believe there is room for peaceful cooperation between Greece, Cyprus and Turkey in the energy field and if so, what would be the means to achieve it?

Yes, I believe very strongly that Greece, Cyprus, and Turkey could and should find ways to cooperate in the energy field, and there several ways in which working together would offer many advantages. One is exploration and development of oil and/or gas deposits beneath the seabed of the Eastern Mediterranean, in which the parties could share costs, share data, reduce duplication, invest in one another’s fields, etc. The same could go for offshore wind farms.

Another is the construction of one or more pipelines that could transport East Med gas to the European mainland without having to have the entire route under water: just get it to Turkish coast and run the rest of it overland. Potentially, the three countries also could team up to build an LNG plant, an enormous investment and therefore one for which spreading the risk would be very attractive.

Definitely there is always room for peace and there is always room for diplomacy. The way forward is for Greece and Turkey to continue their discussions based on the principles of the UN Convention on the Law of the Sea (UNCLOS) which is the Atlas of the World Ocean. Unlike Cyprus, neither Greece nor Turkey is a signatory to UNCLOS, but its guidelines and precedents are applicable to – and actionable by – all countries. UNCLOS provides a legal and technical infrastructure with which Greece and Turkey, as the main parties, could sit down and, with reference to surveys using the latest science and technology, arrive at a fair and equitable maritime solution. Both Prime Minister Mitsokakis and President Erdogan have expressed their willingness to solve this conflict, and I believe that right now, the time is right to get it done. In my book, I have highlighted studies indicating that both countries would lose some maritime areas, but both countries would gain far more: the beauty of a win-win outcome, one in which both neighbors would be able to benefit from the region’s oil and gas wealth, and both peoples would be able to enjoy peace and prosperity.

 

  1. Greece aspires to become a strategic energy hub for Europe. Is this possible and if so what benefits will it bring to the country?

Absolutely it is possible. Depending on what quantities they have, every East Med country that ends up producing oil and gas can become an energy hub to some extent at least. Looking back, 10 years ago, Cyprus was slotted to become a nice regional hub for pipelines and an LNG terminal, and if development keeps on growing, it still has a good chance to make those predictions come true. Greece could also become a major energy center in the next decade if their exploration efforts confirm the same kinds of deposits found offshore other East Med countries like Egypt and Israel. Indeed a lot of private sector firms are interested, but this will probably take 5-10 years after exploration confirms sufficient quantities of hydrocarbons.

The benefits of hub status would be significant: more good-paying jobs for Greek citizens, more profits for Greek companies, more revenues for the Greek government, more funds available for roads, schools, and hospitals, more influence on the European and global stages, etc.




Russia-Ukraine war could delay Europe’s decarbonization plans for a decade

Russia’s invasion of Ukraine could force Europe to delay key decarbonization efforts for up to a decade, a prominent regional energy expert has warned in Greece.

“They don’t have many choices left,” said Roudi Baroudi, CEO of Doha-based Energy and Environment Holding, an independent consultancy. “Unless some European countries pull out all the stops, much of the continent could soon be looking at crippling shortages, prohibitively high prices, or both.”

Now that Europe is moving to reduce imports of Russian oil and gas, he explained, some of the measures expected to reduce carbon emissions may have to be put off “for eight, nine, maybe 10 years,” as would planned shutdowns of nuclear generating stations.

“The European Union will need to provide the necessary permissions in some cases, plus financing in others,” he said. “Eight to 10 nuclear plants and as many as 30 coal stations slated for decommissioning will have to remain online to keep up with electricity demand, and several projects required to replace Russian gas will need to be accelerated with additional funding and/or guarantees.”

If and when gas stops flowing through pipelines from Russia, Baroudi told the 7th Delphi Economic Forum last week, “it cannot be replaced by simply ordering more liquefied natural gas from Qatar, the US, and/or other producers. Europe doesn’t have enough receiving facilities to re-gasify such huge amounts, which is why efforts to expand capacity in Germany and the Netherlands are so urgent.”

Coordinated releases of strategic oil reserves by the US and other countries are helping to contain upward pressure on crude and other energy prices, he said, but reasonable levels “cannot be maintained unless more supply makes it to market and that means oil producers –primarily OPEC but others as well – have to start pumping more.”

On yet another front, “Spain has both spare LNG receiving capacity and an undersea pipeline for imports of gas from North Africa – but very little of that can reach the rest of Europe unless and until a new pipeline connects the Iberian Peninsula to the rest of Europe via France,” said Baroudi, who has been advising companies and governments on energy policy for decades. “Paris has recently voiced new openness to that idea, but the EU can and should do more to facilitate it. It should also do more to establish an agreed route for another pipeline to carry gas from the Eastern Mediterranean to Greece and/or Turkey.”

Baroudi also argued that the EU would be wise to ensure adequate capital flows into renewables such as wind and solar. “We might have to retain fossil fuels longer than we had planned, but that’s no reason to stop funding a cleaner future,” he said. “In fact it’s a reason to move as quickly as possible.”

“The whole situation is very sad,” he added. “Ever since the Paris Agreements of 2015, and especially since the Glasgow climate summit last year, Europe had been on the right track to be ready for a decarbonized economy. But now those plans are being pushed temporarily to the back burner. Apart from the lives being lost in the fighting, the energy and economic implications will mean severe hardships across the continent, especially for lower-income people. And much of the cause is due to the fact that Europe had delays to diversify its sources of supply. Now it finds itself scrambling to prevent an economic disaster.”